|
|
اليوم الثقافي |
| مواضيع الصفحة | عناوين الصفحة |
أمسية قصصية بأدبي الباحة
أمسية قصصية بأدبي الباحة |
|
ينظم النادي الأدبي بمنطقة الباحة مساء غد الأحد أمسية قصصية للقاصين خالد اليوسف وتركي بن محمد عسيري وذلك في قاعة الأمير محمد بن سعود للمحاضرات بالنادي. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
موسى يفتتح معرض الفن الحديث
موسى يفتتح معرض الفن الحديث |
|
افتتح عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية وستيفانيا كراكسى مساعدة وزير الخارجية الإيطالى بحضور فاروق حسنى وزير الثقافة المصرى معرض الفن الحديث تحت عنوان فنانون «عرب بين ايطاليا والمتوسط» وذلك فى اطار تعميق الروابط الفنية بين ايطاليا والبلاد العربية، وذلك يوم الخميس الماضي.
ويهدف المعرض إلى تقديم مقاربات بين أعمال فنانين عرب وفنانين ايطاليين على نحو يسمح بتحديد العلاقات بين الطرفين وتوضيح الارضيات الثقافية المشتركة والتى تؤثر على الأعمال الفنية للفنانين من حوض البحر المتوسط. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
مؤتمر عن «الإسكندرية والثقافة الإسلامية»
مؤتمر عن «الإسكندرية والثقافة الإسلامية» |
|
تعقد جامعة الإسكندرية المصرية اليوم مؤتمرا بعنوان «الإسكندرية والثقافة الإسلامية» وذلك في إطار الاحتفال باختيار الإسكندرية عاصمة للثقافة الإسلامية.
ويناقش المؤتمر الذي يستمر لمدة يومين 34 ورقة بحثية تلقى الضوء على إسهامات الإسكندرية الحضارية بصفة عامة والثقافة الإسلامية وحضارتها على وجه الخصوص ودور المدينة في نشر الثقافة الإسلامية عبر العصور. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة يشيد بالمستوى العلمي لجامعة الملك عبدالله
في حفل التوقيع على بروتوكول للتعاون البحثي رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة يشيد بالمستوى العلمي لجامعة الملك عبدالله |
محمد إسماعيل - القاهرة |
شهدت القاهرة احتفالية أكاديمية بتوقيع جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، والجامعة الأمريكية في مصر مذكرة تفاهم وتعاون في مجالات التعليم والبحث العلمي، وتنفيذ عدد من البرامج البحثية المشتركة في مجالات: الأنظمة الكهروميكانيكية الدقيقة واستعمالها فى المستشعرات وجينوم الميكروبات البحرية فى البحر الأحمر وتقنية البناء المتكاملة فى البيئة الصحراوية.
وقد وقع عن جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية الدكتور نظمي النصر الرئيس المؤقت، والدكتور محمد سماحة نائب الرئيس للبحوث، وعن الجامعة الأمريكية الدكتور ديفيد أرنولد رئيس الجامعة والدكتور مدحت هارون عميد كلية العلوم والهندسة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين بالقاهرة السفير هشام محيي الدين ناظر، والمستشار محمد بن عبدالعزيز العقيل الملحق الثقافي السعودي بالقاهرة وعدد من اساتذة الجامعة الامريكية، وممثلي عدد من الصحف ووسائل الإعلام المصرية والعربية والأجنبية.
وعقب التوقيع أعلن رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة الدكتور ديفيد أرنولد عن امتنانه العميق بهذا التعاون البحثي العلمي مع جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، والتي وصفها بأنها واحدة من المؤسسات العلمية العالمية، وهي مؤسسة سيكون لها أثر كبير ليس على المجتمع السعودي فحسب، بل وبقية العالم العربي، موضحا أن الاتفاقية تركز على التعاون في ثلاثة مجالات رئيسية هي: الأحياء المائية بالبحر الأحمر وتكنولوجيا البناء في الصحراء بالإضافة الى تكنولوجيا النانو وعلوم النانو، مشيرا إلى أن ذلك يأتي في اطار سياسة الجامعة الأمريكية بمد شبكة من التعاون البحثي مع عدد من الجامعات ذات المكانة الرفيعة اقليميا وعالميا بهدف التطبيق العملى للأبحاث المتميزة بما يخدم فرص التنمية ويؤدى الى رفع مستوى معيشة الفرد.
وأضاف الدكتور أرنولد أن الجامعة تدعم البحث العلمى بتوفير ما يحتاج إليه من التمويل لخدمة المشاريع البحثية وكذلك تقديم المساعدة عن طريق مكتب المشاريع المدعومة خارجيا الموجود بالجامعة، مشيرا إلى أنه من أبرز التطورات الهامة فى هذا الاتجاه اصدار سياسة للحماية الفكرية الخاصة بالجامعة، كما شجعت الجامعة الأساتذة على القيام بالبحث العلمى عن طريق تأسيس نظام مكافأة الأساتذة الذين لهم نشاط بحثى متميز. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
«أدبي» الأحساء يصدر العدد الأول لمجلة «المشقر»
الشهري يدعو مثقفي المحافظة إلى دعمها «أدبي» الأحساء يصدر العدد الأول لمجلة «المشقر» |
نبيل مهدي – الدمام |
صدر حديثاً العدد الأول لمجلة «المشقر» عن نادي الأحساء الأدبي، الذي يعتزم توزيعها في مطلع رجب المقبل.
وأكد المسؤول الإعلامي في النادي رئيس تحرير المجلة د. ظافر الشهري أن المجلة تعد أحد وجوه الثقافة في الأحساء، معتبراً أن تواصل المثقفين والمثقفات في الأحساء مع هيئة تحرير المجلة ودعمهم لها سيساهم في تطويرها وإظهارها بأفضل صورة تعكس مستوى الثقافة في الأحساء.
ودعا رئيس تحرير المجلة مثقفي ومثقفات الأحساء إلى التواصل مع هيئة تحرير المجلة، واعداً إياهم بتطوير المجلة حتى تتلاءم مع موقع النادي في الأحساء، معتبراً أن المسؤولية كبيرة على هيئة التحرير لأن الأحساء مليئة بالمثقفين الذين يطمحون إلى الأفضل دائماً، مشيراً إلى أن أعداد المجلة المقبلة ستكون على مستوى الآمال بجهود المثقفين وتعاونهم.
وقال إن المجلة تعد نتاجا لمثقفي ومثقفات الأحساء وثقافتهم، موضحاً أن دعم وتشجيع رئيس النادي عبدالرحمن الملا ساهم في صدور هذا العدد بالصورة التي سوف يراها الجمهور.
وأوضح الشهري أن العدد الأول للمجلة يحمل موضوعات متنوعة ما بين دراسات نقدية وإبداعات شعرية وسرديات وأخرى خاصة بالمسرح والفن التشكيلي إضافة إلى مقالات عامة.
وأشار الشهري إلى أن العدد يتضمن قسما خاصا بإبداعات الأطفال كتجربة أولية، وفي حال نجاحها بهذا العدد سيستمر في الأعداد التالية.
وقال إن العدد يشتمل على دراسة نقدية لنائب رئيس اتحاد الكتاب العرب بدمشق د.خليل موسى معنونة بـ «انفتاح النص الملحمي وفتنة التأويل»، ودراسة أخرى بعنوان «المرأة بين تشكلات الدم والماء في شعر إبراهيم صعابي» للأستاذة في جامعة طيبة بالمدينة المنورة د. أسماء أبو بكر، كما يتضمن دراستين في مجال المسرح للدكتور سليمان البوطي ورئيس فرع الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بالأحساء سامي الجمعان، وكذلك قراءة نقدية لبهية بوسبيت لديوان «توقيعات على رمال النوى»، ويشتمل العدد أيضاً على كلمة لوكيل محافظة الأحساء خالد البراك وأخرى لرئيس بلدية الأحساء فهد الجبير.
من جانب آخر، أوضح د. ظافر الشهري أن المجلة الأخرى التي تحمل اسم «جواثا» والمختصة بالدراسات المحكمة، سوف تصدر في نهاية هذا العام أو مطلع العام المقبل لأنها سنوية، مؤكداً أن هيئة تحرير المجلة تلقت مجموعة من الأبحاث وأرسلت للمحكمين. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
المصبح يمتنع عن القراءة من روايته والدميني لم يُصب الهدف
في أمسية توقيع الكتب بأدبي الشرقية المصبح يمتنع عن القراءة من روايته والدميني لم يُصب الهدف |
ألباب كاظم – الدمام |
فاجأ القاص فهد المصبح الحضور بامتناعه عن القراءة من روايته «الأوصياء»، وذلك في الأمسية التي أقامها نادي المنطقة الشرقية الأدبي لتوقيع أربعة من الكتب، معللا ذلك بكونه محاصرًا بين شاعرين لا يجد للقصة مكانًا بينهما على حدِّ قوله ! ولأنه لم يصدق في حياته أن طاولة واحدة ستجمع بينه وبين الشاعر علي الدميني وكان سيكتفي بالصمت لولا تشجيع الحضور! فاختار أن يقرأ نصًا يختلس من الشعر لغته هو «ألق الرغبة»: هناك ثمة عبث في الكلام الملغم, أن تكون معي يعني أننا أصبحنا جسدا واحدا تحركه جمجمتان وأربعة قوائم....».
افتتح الأمسية جبير المليحان معرّفًا الحضور بالأدباء المشاركين في الأمسية: الأديبة فوزية العيوني، القاص والروائي فهد المصبح ، الشاعر علي الدميني، والشاعر عبد الوهاب الفارس.
بدأت الأديبة فوزية العيوني القراءة من مجموعتها الصادرة حديثا تحت عنوان « موجز النشرة» استهلتها بقصة «عشرون ثانية» وتلتها قصة «وحشة» ، ومن « الأشياء تتمرد» وهي القصة الأخيرة للأديبة فوزية العيوني قرأت تحت عنوان إعادة نظر: «خلعت مساميرها تسللت إلى مقعد بمواجهتها.. قالت: لست مثلك احتمل الثبات على وضع واحد طيلة هذه السنين.. وحين اكملتْ كلماتها اكتشفتْ المرأة أنها لوحة!!»
وألقى الشاعر علي الدميني نصوصًا من ديوانه «بياض الأزمنة» قائلاً في «ملاك الصدف»: يا ملاك الصدفْ / كيف لم نختلف؟ / أنت عرّيتني من صبايَ/ وهيأتني حارساً للمسرّاتِ / في كل هذي الغٌرَفْ / وأنا كنت رمحك في الصيد/ لكنني دائماً لا أصيب الهدفْ!.
وقبل الختام جاءت قصيدة الشاعر عبد الوهاب الفارس حاملة مشاعر العرفان والذكرى والأخوة للأديب الراحل عبد العزيز المشري ، مليئة بالإنسانية والحنين القادم «من جنوب الريح من الزمن الذي يجيء...» تعاطف معها الحضور وجدانيًا وشاعريًا في أجواء بَدَتْ مهيأة لذلك.
وقدم زكريا العباد لمحة سريعة حول مجموعة العيوني مركزًا على تمردها وحركتها باتجاه الحياة والطفولة حيث يليق التمرد بامرأة ناشطة تُظهر صورة المرأة المشغولة ببنات جنسها، وتحدّث عن صياغة فنية عالية تحلّت بها قصصها وعن أنسنة واعية للنبات والجماد باغتتنا بها، مشيرَا إلى ثلاجة تمشي ونبتة تتحدث داخل المجموعة، مُرجِعَا في النهاية نجاح أي عمل أدبي إلى وجود صفتين: الشاعرية والصدق الفني وهما تذوبان في قصص فوزية العيوني. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
أدبي الرياض وجمعية مكافحة مرض السرطان يقيمان معرضا للكتاب الخيري
أدبي الرياض وجمعية مكافحة مرض السرطان يقيمان معرضا للكتاب الخيري |
هاني حجي – الرياض |
أقام نادي الرياض الأدبي بالتعاون مع الجمعية السعودية لمكافحة مرض السرطان معرضا خيريا للكتاب المخفض على أن تعود أرباح الكتب المباعة للجمعية وتميز المعرض بمشاركة بعض دور النشر بإصداراتها ومشاركة بعض الكتاب بإصداراتهم التي تجاوزت العشرين نسخة، مثل محمد القشعمي ود. عبد العزيز المانع، وأهدى أصدقاء عبد العزيز المشري كتبه، كما أهديت المجموعة الكاملة لإبراهيم ناصر الحميدان، وأهدت بعض المراكز الثقافية كتبها كمركز حمد الجاسر، وتنوعت الكتب بين الروايات والدوريات والمجلدات وتوافرت بعض الكتب غير الموجودة في المكتبات المحلية.
وحول المعرض قال د. عبدالله الوشمي: « نشأت فكرة معرض الكتاب الخيري بالتعاون مع عدد من المنتديات ، وبالأخص منتدى جسد الثقافة، وأراد له النادي أن يكون اقرب للتجربة لتلمس مدى نجاح الفكرة، وتفاجأت بكم الاتصالات الضخمة ومطالبة البعض بأن يمتد الوقت ليومين فهناك تساؤلات وحضور وحماس من المثقفين وبعض دور النشر «.
ويتابع الوشمي: « الآن أقول الفكرة نجحت فهناك محسنون كثر يريدون من المثقفين الدخول عبر بوابة أخرى، وتحقيق تواصلهم مع المجتمع وهذه إحدى الأفكار -كما ترى- تمثل ذلك في الحضور المبهج من الأكاديميين والإعلاميين والمثقفين و بعض دور النشر ، وسنحاول تكرار التجربة خلال شهر، وهذه المرة سنكون على وعي بأن الوسط يترقب مثل هذه الفكرة والتي ثبت نجاحها –كما قلت- من خلال الحضور والإصدارات والتي تنوعت مصادرها بين الكتب المستعملة وإهداءات المثقفين وبعضها كان غير متوافر في المكتبات وإن كانت نسخها قليلة».
وأضاف الوشمي: «لا أنسى أن أشكر الجهات المشاركة مثل مكتبة الملك فهد الوطنية ومركز حمد الجاسر الثقافي ومنتدى جسد الثقافة ومنتدى اقلاع والأدباء عبد الكريم الجهيمان ومحمد القشعمي وعبد العزيز مشري الذين أهدوا كتبهم إما بطريق مباشر أو عبر أصدقائهم «. وأضاف: «لم نسع في النادي للدعوة الضخمة بسبب الموقع وتم الاتفاق مع الجمعية السعودية لمكافحة السرطان على أن يكون ريع كل الكتب المباعة لها، وقد تنوعت بين إصدارات شخصية وروايات عربية وأجنبية من مختلف دور النشر، واشتمل المعرض على موسوعات ومجلدات كالأعمال الكاملة للقاص ابراهيم الحميدان».
ويؤكد الوشمي أن المعرض تجربة أولى ناجحة أقيمت بقصد اختبارها، ووجدت المساعدة من الأفراد المؤلفين والقراء وأنهم سينفذونها بشكل اكبر عن طريق التواصل مع الدور والجامعات والوزارة» وقال : إنه سيكون هناك اتصال مع بعض الأندية لمحاولة تعميم التجربة في أنحاء المملكة، وهذا يبين دور المثقفين في الجانب الخيري.
من جانبه رأى د. عبد الفتاح محمد أن دعم المعرض لجمعية مكافحة السرطان خطوة جيدة تبين دور الثقافة في التوجيه، فحتى في ظل قلة عدد الذين يقتنون الكتاب يظل الكتاب هو الأساس الذي تبنى عليه الحضارات فكلما كانت الأمم قريبة من الكتاب عكست تقدمها وإن كانت بعيدة عن الكتاب عكس ذلك بعدها عن الحضارة. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
الحياة اليومية في معرض «رؤية» الفوتوغرافي لعلي بن شقير
الحياة اليومية في معرض «رؤية» الفوتوغرافي لعلي بن شقير |
اليوم - جدة |
أقيم بالصالة الرئيسية بالغرفة التجارية بالطائف المعرض الفوتوغرافي الشخصي الثاني للفنان علي بن شقير والذي يحمل عنوان (رؤية)، والذي افتتحه رئيس مجلس الغرفة التجارية والصناعية بالطائف نايف العدواني.
ويأتي المعرض ضمن التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني من ناحية ولجنة التصوير الضوئي بجمعية الثقافة والفنون بالطائف من ناحية أخرى حيث تمت استضافة المعرض الذي قد مر في محطة سابقة له بمجمع قلب الطائف ضمن مهرجان المأكولات الشعبية قبل عدة أشهر.
أوضح الفنان علي بن شقير أنه قدم معرضه الفوتوغرافي عن رؤية تصويرية تمازجت ضمن الأعمال المطروحة عن الحياة اليومية وما أحاط بـيئتنا الحجازية من تراثيات في الملبس والمأكل والفنون وكثير من الطقوس التي حملت رؤية خاصة بنا فقط، إضافة إلى ما في المكان من مثيرات جمالية حاولت جاهدا تسليط عدستي عليها لنقل ما تحمله للمتلقي علني أنجح في ذلك عبر هذه الرؤية الفوتوغرافية.
يذكر أن المعرض قدم ما يزيد عن خمسين صورة بتقنية الماكرو والبانوراما والسلويت والزوم البعيد والتصوير الليلي, واستمر لمدة عشرة أيام.
الجدير بالذكر أن الفنان علي بن شقير رئيس لجنة التصوير الضوئي بجمعية الثقافة والفنون بالطائف قدم خلال تجربة معرضه الأول 2006م فكرة تصوير الورد الطائفي التي توافقت أيضا مع مهرجان الورد الطائفي الذي نظمته هيئة السياحة بمحافظة الطائف قبل عامين ولقي المعرض وقتها إقبالا جماهيريا لافتا شجع المنظمين للمهرجان الحالي على استضافة المعرض الثاني للفنان الفوتوغرافي. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
محاضرة عن «الحوار وبناء الأسرة» بأدبي تبوك
محاضرة عن «الحوار وبناء الأسرة» بأدبي تبوك |
تبوك - فائز التمامي |
نظم النادي الأدبي بتبوك محاضرة بعنوان (الحوار وبناء الأسرة) ألقاها الشيخ الدكتور شاكر بن أحمد إمام وعضو مركز الدعوة والإرشاد بتبوك وذلك بمقر النادي بتبوك، وقدم للمحاضرة سلمان محمد العطوي.
أكد المحاضرة أن الحوار هو أساس الحياة في شتى أمور الحياة، وأشار إلى أن هناك اختلافا في الحوار بين الزمنين الماضي والحاضر، ففي الزمن الماضي كان هناك حوار بين جميع أفراد الأسرة، وكذلك بين كافة أفراد المجتمع والذي كان يتصف بالبساطة والتآلف بين أفراده مما كان له الأثر الكبير في سهولة الحياة وتفاهم الناس ونجاح الحوار بين جميع الأطراف والوصول للأهداف التي يسعى لها الجميع. وأضاف أن التربية في الماضي كانت من عدد من الأطراف منهم كبير الحي والجد وجميع الأقارب والذي يسعى إلى إصلاح الأبناء، أما في الزمن الحاضر فقد تعدد المربون ومنهم القنوات الفضائية والصحف والمجلات والانترنت وغيرها من الوسائل الأخرى، وأكد أنه رغم ذلك إلا أن الحوار والتربية لم يرتقيا إلى الأساليب الصحيحة والأهداف المرجوة.
وأشار المحاضر إلى أن من أساليب الحوار السليم الكلمة الطيبة وإعطاء الفرصة للمتحاورين للتعبير عن آرائهم وأفكارهم، واختتم المحاضر حديثه بأن الحوار هو أسلوب الحياة وهو أساس نجاح الكثير من الجوانب التربوية والتعليمية وجميع الجوانب الحياتية الأخرى. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
«الحيلة» على مسرح فنون الدمام
«الحيلة» على مسرح فنون الدمام |
علياء الهاجري - الدمام |
استؤنفت الخميس الماضي العروض الجماهيرية التي تقيمها لجنة المسرح بجمعية الثقافة والفنون - فرع الدمام بعرض مسرحي للأطفال مقدم من جمعية الثقافة والفنون في الرياض بعنوان «الحيلة».
وتستمر العروض الجماهيرية في الجمعية إلى نهاية شهر شعبان المقبل بتقديم عرض مسرحي جديد ليلتي الخميس والجمعة من كل أسبوع حيث تسعى لجنة المسرح إلى استثمار قاعة المسرح الجديدة في الجمعية بعد اكتمال تجهيزاتها هذا الموسم وتشجيع الفرق المسرحية في مدن ومحافظات المنطقة على تقديم ما لديهم من أعمال أمام الجمهور والنقاد والمهتمين بالمسرح. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
رؤية
رؤية حركة مفصلية |
|
تشكل الجوائز الإبداعية التي تضم مختلف فنون الإبداع وكذلك في الفنون التشكيلية وغيرها من الجوائز حافزاً كبيراً لدى المبدعين، خاصة الشباب منهم، ومن هم في مراحلهم الأولى من عمر الكتابة. إذ يعتقد الكثير منهم أنها تشكل حركة مفصلية في تاريخهم، وما أن يحصل أحدهم على جائزة - خاصة إذا كانت كبيرة - حتى يبادر إلى وضعها في مكانة خاصة في مشواره، ويضعها في سيرته الذاتية، وهو أمر مقبول ومتعارف عليه.
والأمر لا يختص بالصغار وحدهم، فهناك من المبدعين من قطع مشواراً كبيراً في حياته الإبداعية ولكنه يبقى يلاحق الجوائز أينما كانت، فلا يكاد يسمع بمسابقة تدر مالاً وفيراً أو جائزة شرفية إلا ويكون هو المتسابق الأول فيها..
ويرى كثيرون أهمية هذه الجوائز بل ويطالبون بها في ظل ركود ثقافي ثقيل الظل يحتاج معه الوسط الثقافي لتحريك المياه الراكدة من خلال جوائز هنا ومسابقات هناك..
لكن الأمر الذي ينبغي الالتفات إليه ما إذا كانت هذه الجائزة تشكل تقييماً حقيقياً لهذا المبدع، فكثيراً ما يكون التقييم في الجوائز على أبعاد غير حقيقية وربما غير مرتبطة بجنس الإبداع، إذ يتم تصحيح النصوص وفق مزاجية خاصة بالمقيم، وهذا لا يعني الواسطة أو ترجيح شخص على آخر، فالنصوص تذهب لهؤلاء المقيمين كأرقام وليست أسماء، ولكن ما يتوارد إلى الذهن هو الكم الهائل من هذه النصوص التي تصل لشخص واحد يقيمها، إذ أنه ما إن تتقاطر عليه النصوص حتى يبادر (بتصحيحها) على عجل لكي ينتهي من مهمته.
أما الأمر الثاني فإن الكثير من هؤلاء المقيمين قد لا يكونون معنيين بهذا الجنس أو ذاك، وإنما قد يكونون أقرب إلى كونهم مدققين لغويين، أو محسوبين على الوسط الثقافي كونهم (نقادا) لهذه المؤسسة أو تلك..
قد يكون هذا التوصيف متجنياً أو قاسياً لكن الكثيرين يعرفون أن (الكثير) ممن فازوا بجوائز بعضها ضخمة جداً هم أبعد ما يكونون عن الإبداع الحقيقي، وإن كانت المكتبات تغص بكتبهم من شتى الأنواع، فالحكم النقدي الواقعي يقول بكل بساطة إن فوزك بجائزة ما، مهما كانت رفيعة الثمن، قد لا يعني بالضرورة أنك مبدع حقيقي.
وعلق أحدهم ذات مرة على فوز مبدع قائلاً قد يكون هو المتقدم الوحيد لهذه الجائزة؟!.
المحرر |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
|
|