|
|
عزيزي رئيس التحرير |
| مواضيع الصفحة | عناوين الصفحة |
مقالكم ضوء أخضر للكتابة الجادة
مقالكم ضوء أخضر للكتابة الجادة |
|
عزيزي رئيس التحرير
سررت بمقالكم المعنون (هذا الركض المطلوب) يوم الجمعة 16/6/1429هـ الصفحة الأخيرة وبحق الاستاذ/ حسن الجاسر وسبق ان اشدت به في مقاله وجهتها اليه شخصيا ونشرت في الجريدة ومقالكم هذا يعتبر ضوءا أخضر لتكون صفحتكم مؤثرة فيما يكتب للوطن والمواطن والحالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية وغير ذلك من الآراء والحوارات ووجهات النظر بإنجازات تلك الاقلام التي تكتب بهدف الايجابية المطلوبة على المستويين حكومتنا الرشيدة والوطن والمواطن من خلال الاشارة الى سلبيات قد تكون عن غفلة او تهاون او ضغط او تراكم لا تصل الى حد التجريح او الخطوط الحمراء وهذا مايجعل الجريدة اقرب الى القارئ والى الجهة المعنوية التي تلتقي المصلحة فيها بينهما الى تحقيق الاهداف المنشودة للتنمية والعمران والتطور والرقي.
آمل ان تأخذ مثل هذه الاقلام منكم شخصيا التوجيه والاولوية دون حذف او تغيير او تحفظ لا مبرر له لأن هذه هي الرسالة الإعلامية للصحيفة الناجحة.
أكرر سروري وفقكم الله تعالى والزملاء في التحرير والى المزيد من التجديد لجريدة اليوم الغراء.. ولكم والزملاء وافر التحية والسلام
يوسف معتوق البوعلي ـ الأحساء |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
منخفض ومرتفع و...ذنوب
منخفض ومرتفع و...ذنوب |
|
عزيزي رئيس التحرير
تعقيبا ً على مقال الكاتب محمد عبدالعزيزالعصيمي في العدد الصادر يوم الأحد الموافق الثامن عشر من شهر جمادى الآخرة ذي الرقم12791 من صحيفة (اليوم) الموقرة وعنوانه (غبار) :
يبدو أن الأستاذ محمد -وفقه الله- قد خلط الهزل بالجد في هذا المقال .
فقد بدأ مقاله المذكور بحاله وحال مـَن يقاربه سنا ً أيام الطفولة ، سواء في المدينة أو في رحلات (طلعات) البر ، من لهو ولعب في الرمال أو مياه الأمطار وغيرهما من (وسائل اللهو) غير المكلفة ماديا ً كما هو حال أطفال هذا الزمن !
وكان الأمر مقبولا ً شكلا ً ومضمونا ً في بداية المقال بل وممتعا ً لي إلى حد ما بحكم مقاربة السن بيننا .
وإن كان هناك من ملحظ في البداية(المقبولة) كما أسلفت فهو قوله : (لست فزعا ً من الغبار الذي يدفننا) !!
فلمَ لم يفزع من موجة غبار مفزعة مرعبة كادت تقتل عشرات الأطفال والرجال والنساء المصابين بدرجات متقدمة من الربو ؟
ولمَ لم يفزع من حال سماء أمطرت آلاف الأطنان من الغبار بدلا ً من ماءٍ ينبت به الزرع وتبهج النفوس به وتلطف الأجواء؟؟
ثم قوله -هداه الله- عن نفسه: إنه قادم (من التراب إلى التراب كما يقولون ) !
فأسأله سؤالا ً فطريا ً لا فصاحة ولا تعقيدات لغوية فيه :
هل هذا قول الناس أم قول رب الناس الذي يقول في كتابه العزيز :
(منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارةً أخرى ) ؟
أما مااوقفني عنده فهو في توجيه (دفة المقال) توجيها ً لا أعلم له سببا ً وجيها ً في التعليق علي، مَــن يرون أن هذا الغبار عقوبة إلهية .
وقد استند في نفيه أن موجة الغبار هذه ليست عقوبة ، بتصريح لفلكي أو فلكييـن أوتوا من العلم (الجغرافي) ما أوتوا ، ففسروا هذه الموجة بأنها مرتفع من جهة من الأرض ومنخفض في جهة أخرى ، وهذا لاشك أنه تفسير لايؤخذ جملة وتفصيلا ً كما أنه لايـُترك جملة وتفصيلا ً بل إنه تفسير قابل للأخذ والتـَرك ، لكن التفسير الذي لايقبل التـَرك بل هو أمر يـُلزمنا الشرع بأخذه والتسليم به هو :
أن هذه الأمور المفزعة بكل معنى الكلمة لها أسباب ، وأن هذه الأسباب من رياح ومنخفضات ومرتفعات بيد خالق السماوات والأرض ومن فيهن ، الذي إذا أراد شيئا ً أن يقول له كن فيكون .
وحجة أن مـَن فزع من هذا الغبار لامسبب لفزعه فهو كما قال الكاتب لم يأت من سورابايا ولا من الغابات المطيرة ،فهذه الحجة وهذا الاستشهاد مردودان على صاحبهما ،فهل أهل سورابايا لم يتأذوا من أمطارهم ؟
وأهل الغابات المطيرة ألم يهلك منهم خلق بسبب هذه الأمطار؟
كون بلادنا تقع في نطاق صحراوي لايعني (تلذذنا )بالغبار ..
وكون بلادنا قليلة الأمطار في (عـُرف وعلْم )الجغرافيين لايمنعنا أن نستسقي ونتضرع إلى ربنا أن يسقينا ويرحم ضعفنا ، وأن يزيل عنا هذه الغمّة وغيرها.
وكون سكان هذه البلاد المباركة يغلب عليهم المحافظة والتدين فإن هذا مدعاة بل وموجب لاحترام تدينهم ومحافظتهم ، فلا نخلط في كتاباتنا بين الهزل والمرح والضحك والإضحاك .
نسأل الله عز وجل أن يرزقنا وإياكم توبة خالصة لوجهه الكريم ، ولطفا ً ورحمة منه ، وسلامة وأمنا ً في وطننا هذا وفي أوطان المسلمين ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
عبدالله إبراهيم حمد البريدي ـ الرياض
Al-boraidi@hotmail.com |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
الرياضة.. بين الإهمال والإحباط
الرياضة.. بين الإهمال والإحباط |
|
عزيزي رئيس التحرير
مازلنا في مواضيع التدريس ومشاكل المدارس والطلاب واليوم اريد ان ألقي الضوء على موضوع يهم طلابنا كثيرا ويحببهم في مدارسنا وهو حصص الرياضة .اكثر الدول انتبهت لذلك إلا نحن او ممكن انتبهنا ولكن نهمل هذا الشيء او لا نعيره الاهتمام الذي يستحقه.
والطالب المسكين لا يحس بالمتنفس الا في حصص الرياضة والتي للأسف الشديد مهملة اهمالا كبيرا وخصوصا من إدارات المدارس بحيث تجد المدارس يوكّلون هذه الحصة لاي معلم لا يكون لديه اي اهتمام بها اي تكملة نصاب حصص فقط وبمعايشتي للتدريس لاحظت وللأسف الشديد التساهل الكبير في ذلك لدرجة ان المعلم ياتي لهذه الحصة لابسا الزي الغير المناسب ويطالب الطلاب بالزي الر ياضي وايضا لا يكلف نفسه عناء الخروج معهم للملعب وقد تستغرب لو تسمع كلامه عن الرياضة او اهتمامه بنشاط رياضي خارج المدرسة او خارج اوقات العمل الرسمية. فكيف نطلب من الطالب الشيء الذي لا نلتزم به؟ كثير من طلابنا لديه من الطاقات الشيء الكثير وخصوصا في مجال الرياضة حتى الطلاب البدناء منهم والذين لا يهتمون كثيرا بالرياضة عند رؤيتهم لمدرسهم القدوة لهم بزيه الرياضي الكامل وانشطته المتنوعة الرياضية يزيدهم بذلك حماسة عكس ما نراه عندما تبدأ الحصة فالمعلم كل ما يفعله يرمي لهم الكرة ويقول العبوا حتى دون تقسيمهم ولا تشجيعهم. فأي رياضة هذه واي اهتمام بصحة الطلاب؟ نتيجة ذلك نجد الكثير من الطلاب ينفرون عن هذه الحصة بلبسهم الثوب وتحججهم بالنسيان لكي لا يلعبوا العابا عشوائية لا تفيدهم في شيء والمحصلة طلاب بدناء يزيدون بدانة سنة بعد سنة وطلاب مصابون بداء السكر والضغط في بداية اعمارهم هذا غير ما ينعكس عليهم خارج المدرسة من قلة الحركة و البعد عن الرياضة والحركة لتعودهم يوميا على ذلك من مدارسهم نرجو الاهتمام بهذا الشيء والتشديد عليه في مدارسنا ونرجو من ادارات المدارس مراعاة هذا الشيء وتسليم حصص الرياضة لمعلم مختص بها او بالقليل مهتم بها لما في ذلك صالح صحة ابنائنا وفلذات اكبادنا.
محمد الشمراني ـ الخبر |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
من تراث الأحساء: «الثبارة» و«البخنق»
من تراث الأحساء: «الثبارة» و«البخنق» |
|
عزيزي رئيس التحرير
صدر للمهندس/ عبد الله بن عبد المحسن الشايب كتاب بعنوان « مقالات في تراث الأحساء». والذي يعتبر من اهم المراجع لتنوعه وشرحه التفصيلي للأماكن والحرف و الفعاليات التراثيه، والمؤلف نفسه عايش بعض مما كتبه، فقد ذهب للمطوع وسبح في الثبارة (مجرى الماء المتدفق من العين) وعاش بين النخيل. وبسبب تشبع هذا الكتاب بعبق الماضي، فإنه يستحسن إهداؤه لزوار الأحساء ولأبنائها القاطنين في اماكن اخرى للاطلاع عليه. مؤلف هذا الكتاب من مواليد قرية الجبيل بالأحساء وحاصل على شهادة ماجستير تخطيط مدن واقاليم من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن.
يشتمل فهرس الكتاب على 56 موضوعا مختلفا لتوثيق التراث في المدينة و القرية، حيث تطير بك صفحات هذا الكتاب داخل بيوت الطين والنخيل، حيث تتخيل رجلا عجوزا واضعا يديه على مشب النار (الوجاق)، و يترائى لك وجه امرأة جادلة شعرها الى ضفيرتين و هي تنادي على ابنتها المرتدية «البخنق» (لباس يغطي رأس الفتاة). تطرق الكتاب الى مواضيع مختلفه في التراث مثل انواع التمر و صناعة الخوص و الفخار والأوزان والأمثال الشعبيه و أزياء الملابس و حفلات الزواج.
يذكر الكاتب ان الأحساء تضم مدينة الهفوف والمبرز و العيون و العمران و الجفر، و قرى منها الجشه والطرف و الفضول و الجبيل و الحليله و المراح و القاره والبطاليه و غيرها، و هجر منها الغويبه. وعن اصناف التمور يذكرالمؤلف انها مصنفه لـ 3 أنواع حسب صلاحيتها للأكل : فأول نوع يصلح للأكل اذا كان رطبا فقط واذا اصبح تمرا فانه يعطى للحمير و ومن تلك الأنواع رطب «الطيار» و «الغر»، والنوع الثاني هو الذي يؤكل رطبا و تمرا ومنه «الخلاص»، و النوع الثالث وهو الذي يؤكل تمرا مثل «الرزيز» . وعن صناعة الخوص (الجزء اللين من سعف النخيل) ، فقد ذكر الكاتب ان النساء هن من يقمن بتلك الصناعه حيث يقمن بنسج الخوص ليعملن منه بساطا للجلوس او سفرة للأكل او زبيلا لحمل التمر فيه او مهفة لتحريك الهواء، و ذكر ان السمط (سعفة النخلة بدون خوص) يصنع منها «المنز» و هو سرير للأطفال و «مكبه» تستعمل كقفص للدجاج والطيور. كما تطرق المؤلف للأوزان آنذاك و التي منها «الربعه» و التي تساوي ثلث كيلو. كما عرض مكونات البيوت السكنيه و التي تضم المجلس لاستقبال الضيوف ،و الحوش و هو حضيرة للبهائم، و تطرق لأدوات المنزل و التي منها الهاون الذي يصنع من الحديد او من النحاس والذي يستخدم لدق القهوة و غيرها.
المكان لا يتسع لذكر معلومات اكثر عن العادات و الفعاليات والأماكن في الماضي التي وردت في الكتاب. ونتوقع في طبعات مستقبلية لهذا الكتاب ان يحوي صورا فوتوغرافية و تفاصيل اضافيه و ان يسلط الضوء اكثر على اماكن و عادات في مدن و قرى و هجر مختلفه. نعم يستحسن إهداء هذا الكتاب لزوارالأحساء ولأبنائها القاطنين في اماكن اخرى للاطلاع عليه.
عبد الله إبراهيم المقهوي ،الأحساء |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
التدخين.. المعول القاتل
التدخين.. المعول القاتل |
|
عزيزي رئيس التحرير
الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى ، والصحة من النعم التي يغبط عليها ابن آدم فعليه المحافظة عليها والابتعاد عن ما يكدرها .
فعليه ألا يلقِي بنفسه إلى المهالك ، وألا يدخل إلى الجسم ما يضر به. فكما التدخين مثلا فهو ولا شك من الأمور الرئيسية التي تضر بالجسم ولا أحد يختلف أنه من الأسباب الرئيسة لعدة أمراض خطيرة من ضمنها السرطان والعياذ بالله.
فلو استعرضنا الكلام عن التدخين والمدخنين وتحدثنا عنهم وعن أضراره والخسائر الناجمة عنه سواء البشرية أو المادية لاحتجنا للإطالة ولكن سيكون الكلام مختصرا وبشكل موجز.
فأولا :وعلى مستوى المملكة كما تنقل إحدى الصحف المحلية بأن هناك 34% من الطلاب و11% من الطالبات بالمرحلتين المتوسطة والثانوية يعدون من المدخنين .
وكذلك يعد هذا من الغريب عندما تذكر صحيفة محلية أخرى بأن هناك 12% من الطبيبات السعوديات مدخنات ووجه الاستغراب أنهن من المفترض أن يكنّ قدوة في مجال عملهن كطبيبات بامتناعهن عن التدخين.
ونظل على المستوى المحلي حيث يسجل تقرير بأن التدخين قتل 177ألفا في المملكة خلال خمسة أعوام فقط. ويبدو بأن هذا الرقم المهول قد عمل أثره في محاولة التقليل من التدخين على المستوى المحلي حيث تراجعت المملكة ثلاث درجات في استهلاك التبغ عالميا ، كما ذكرت ذلك إحدى الصحف المحلية.
أما لو تحدثنا عن العالم العربي وبشكل موجز أيضا ، فلا تقل الشعوب العربية في استهلاك التبغ والشباب بالذات عن مثلهم في المملكة ، فعلى سبيل المثال فإن في البحرين في عام 2005م وصلت نسبة المدخنين من المراهقين إلى 33%.
أما لو أردنا الحديث عن خسائر العالم البشرية من التدخين فحدث ولا حرج ، فهناك أرقام مهولة ومخيفة في الواقع قد تصل إلى حد الاستغراب في ضخامتها.
وإليك بعضها ، فقد ذكرت صحيفتنا المحبوبة (( اليوم)) في عددها 12664 الصادر في يوم السبت 9\ صفر 1429هـ ، بأنه هناك مليون هندي مهددون بالموت بسبب التدخين بحلول عام 2010م.
كما ذكرت في عددها 11630 الصادر يوم الاثنين 9\ربيع الأول \1426هـ ، أن التدخين سيقتل مليار إنسان في القرن الحالي على مستوى أنحاء العالم بأسره.
فهل يتعظ سكان العالم ويتركوا هذه الآفة ، نأمل أن يتناقصوا على أقل التقادير وهذا ما حدث بالفعل في ولاية نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية فقد حاول أكثر من 800 ألف شخص الإقلاع عنه.
ونأمل من جديد أن يسود ذلك في العالم كله وأن تعيش الشعوب وقد تخلصت من هذه الآفة.
محمد المبارك - الأحساء |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
جميع المكيفات تعمل بحالة جيدة في المتوسطة ؟!
تعليم البنات بالشرقية : جميع المكيفات تعمل بحالة جيدة في المتوسطة ؟! |
|
عزيزي رئيس التحرير ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
اشارة لما نشر في جريدتكم يوم الاربعاء بتاريخ 30/5/1429هـ الموافق 4/6/2008م بالعدد 12773 بالصفحة 28 تحت عنوان «طالبات في المتوسطة 13 بلا تكييف».
عليه تم توجيه الشكوى لمدير شئون المباني والذي افاد بدوره انه تم تكليف فرقة الصيانة برئاسة مدير الصيانة أ. عبدالله الغامدي لعمل صيانة سريعة كاملة لمكيفات المتوسطة 13 وافاد بان جميع المكيفات تعمل وبحالة جيدة كما تم الاتصال والاستفسار من مديرة المدرسة التي افادت ان جميع المكيفات تعمل وبحالة جيدة.
هذا ما نود ايضاحه شاكرين لكم اهتمامكم وحرصكم وتقبلوا فائق التحية والتقدير .
د. سمير بن سليمان العمران ـ مدير عام تعليم البنات بالشرقية |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
شكرا لـ اليوم وجودها الإعلامي ومتابعتها الخاصة
جمعية الثقافة وأدبي الشرقية شكرا لـ اليوم وجودها الإعلامي ومتابعتها الخاصة |
|
عزيزي رئيس التحرير
بمناسبة انتهاء فعاليات مسابقة افلام السعودية (الدورة الأولى) والتي نظمها كل من فرع جمعية الثقافة والفنون بالدمام ونادي المنطقة الشرقية الادبي خلال الفترة من 15/5/29هـ وحتى 19/5/29هـ عليه
يسرنا ان نقدم لسعادتكم بخالص الشكر وعميق التقدير للدور الاعلامي الذي قامت به لتغطية احداث المسابقة وفعاليتها المتنوعة اعلاميا وكان لها اكبر الأثر في إبراز فعاليات المسابقة ونقل احداثها للقراء والمتابعين بشكل يومي.
نكرر خالص شكرنا وتقديرنا لدوركم الاعلامي الريادي المتميز.
وتقبلوا خالص تحياتنا وتقديرنا.
المشرف العام على المسابقة ـ عبد العزيز بن عبد الرحمن السماعيل
مدير فرع الجمعية بالدمام وجبير المليحان ـ رئيس نادي المنطقة الشرقية |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
مياه بئر جوهرة الخليج صالحة وتخضع للتحليل يوميا
مياه الشرقية : مياه بئر جوهرة الخليج صالحة وتخضع للتحليل يوميا |
|
عزيزي رئيس التحرير ...
إشارة الى ما نشر بجريدتكم الغراء العدد 12785 بتاريخ 12/6/1429هـ تحت عنوان «تلوث المياه يهدد صحة وبيئة جوهرة الجبيل» بخصوص حاجة حي الجوهرة بمحافظة الجبيل لعدد من الخدمات المختلفة ومن ضمنها ما تم التطرق إليه حول نوعية المياه التي تضخ للحي.
نفيدكم بأنه نظرا لعدم كفاية المياه المحلاة المخصصة لمدينة الجبيل البلد فإن المديرية تضطر الى تشغيل البئر الاحتياطية بمخطط جوهرة الجبيل لتغطية احتياجاته من المياه وهي مياه صالحة للاستخدام الآدمي وتخضع بشكل يومي للتحليل الكيميائي والجرثومي.
م. أحمد بن عبدالرحمن البسام ـ مدير عام المياه بالشرقية المكلف |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
ما تقدم به الشاكي تحت البحث والمتابعة
صحة حفر الباطن ما تقدم به الشاكي تحت البحث والمتابعة |
|
عزيزي رئيس التحرير ...
بالإشارة الى ما نشر في جريدتكم الغراء بتاريخ الاربعاء 14/6/1429هـ العدد 12787 تحت عنوان «إهمال طبي يصيب مريضةبهبوط في الضغط وتورم باليدين» بقلم الأخ خالد المطيويع.
عليه أود الايضاح ان ذكر ما تقدم به الشاكي هو تحت البحث لدى إدارة المتابعة لمعرفة جوانب القصور والمتسبب واتخاذ العقوبة المستحقة وفق الإجراءات النظامية وعليه جرى التوضيح للنشر في المكان المخصص.
وتقبلوا تحياتي ,,,
فخري بن إبراهيم المطيري ـ مدير الإعلام الصحي بحفر الباطن |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
تفاعلات
تفاعلات |
|
عبدالعزيز الجبر رجل خير فقدناه
في يوم الاربعاء 14/6/1429هـ شيع أهل محافظة الأحساء فقيدها الغالي الوالد الشيخ عبدالعزيز بن حمد الجبر رحمه الله تعالى.
الشيخ عبدالعزيز عرف عنه حب الخير والبذل والانفاق على الفقراء والمحتاجين وعلى الجمعيات الخيرية في ربوع الاحساء ومساعدة اقاربه وجيرانه, غير ان حديثي في هذا المقال هو ما عرفته من خلال زياراتي المتكررة لوالدي الشيخ عبدالعزيز - واذكر اني زرته قبل مرضه الأخير باسبوع فكان دائما يردد ويدعو الله ويقول : اللهم اعني على فعل الخير, هذا الموقف ذكرني بحديث النبي عليه الصلاة والسلام « لا يشبع مؤمن يسمع خيرا حتى يكون منتهاه الجنة» وقبل وفاته بثلاثة ايام حدثني احد الأخوة انه رأى فيه رؤية - فسّره احد المعبرين بأنه سيتشافى ثم يوصي ثم يتوفى, وعندما التقيت بابن الفقيد الاستاذ الفاضل عبدالمحسن, حدثته بهذه الرؤية الذي رأها احد الاخوة, فقال نعم :إن والدي -رحمه الله -تشافى قبل موته وفي هذه الفترة كان يوصينا دائما بفعل الخير ويأمرنا ان نعطي فلانا وكان يوصي الاخوات بدفع الصدقات بل حتى احد موظفيه كان يحتاج لأمر ما ومع ذلك لم ينسه في تلك اللحظات فأمر ان ينجز له ما يريد», أقول حريّ بأهل التجارة واصحاب الاموال ان يقتدوا بهذا الشيخ في الانفاق والبذل فو الله هو الذي سيبقى ،فمالك هو ما قدمت ومال ورّاثك ما اخرت. رحمك الله ابا خالد فإن كان جسمك وارى الثرى فأعمالك وذكرك الحسن لن ينسى.
أحمد بن محمد الفريح ـ مدير المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالمبرز
أشياء
أعتقد أن هناك ثمة شيئا ما ...
يبحث عن شيء ما أيضا ...
أشياء تعزف على اوتار حزن بعثرتها رياح الايام ..
لتملأ سكون الليل برنات تسكب من بين ثناياها آمال ضائعة ..
لتكن اشياء بقايا لحياة تحت الركام ..
هذه تكن ..
فتات لماض رسمت من نهاره
آمالا من رماد الامام ..
ازهار تريد من يسقيها عطرها ..
وورود تبحث عمن يمتص رحيقها ..
وقطرات ماء من صنبور امتلأ بالهواء ..
يسقي أناس عطشنا من ظمأ الحياة ..
وحياة ذابلة من مطر الاحبة ...
لترسم على شفاههم ابتسامة الانتظار ..
وفي داخلهم رحيق ..
انهم في يوم ما سيقفون امام عطاء اللقاء
وبيدهم ازهار امتلأت بعطرها
الفواح ...
عتم في وضح النهار ..
وأناس يبحثون عن مكان يرتمون اليه ..
كل منهم يحمل في داخله أنينا ..
لا يسمعه سوى صداهم الذي سمعوه حين
زمجروا باصواتهم ..
ليعلنوا للملأ ..
إن للحياة آذان تسمع وقع اقدامهم ما ان سمعهم ..
تؤكد ..
أن بداخلهم ثرثرة ما زالت صامتة ..
عبير الشمري
سيماهم في ألفاظهم
لا ينتهي يوم احدنا في ظروفه الطبيعية الا وقد احتك بعدة اشخاص مقبولين وغير مقبولين فما الذي يجعلنا نقبل هذا ولا نقبل ذاك؟! اعتقد وببساطة (الفاظهم) فالشخص الذي يلقى عليه التحية ويستأذنك الجلوس ويلاطفك الحديث حتى في مزاحه ليعود مرة اخرى ويستأذنك الانصراف هو شخص مقبول لدى الجميع.
واما من يستقبلك يلعن هذا الصباح وشتم ذلك الطريق والتحقير من شأن فلان والدعاء على اخر مستمرا في ذلك حتى تهدأ اعصابه وينطلق ليفرض عليه وابلا من التعليقات التي قد تخجل من بعضها وتحاول ان تبتسم لبعضها ثم يفاجئك بالإنصراف دون سابق انذار مثلما جاء فهو شخص غير مقبول الا لدى من هم مثله.
وهنا تظل علاقاتنا محددوة ضمن اطار الالفاظ من حيث القبول والرفض فالمجموعة تكاد تتداول نفس الالفاظ وهذا يجعلك تحكم على الافراد والجماعات من خلال الفاظهم لأن (سماهم في الفاظهم).
لذلك قيل (المرء مخبوء تحت لسانه فإذا نطق ظهر) وقال الشاعر: ان الكلام لفي الفؤاد وانما
جعل اللسان على الفؤاد دليلا
وهذا يخالف تماما مايبرر به البعض سوء الفاظه فهذا السوء ـ من وجهة نظره ـ لا يعكس الا قلبا طيبا صافيا نقيا محبا... و الا ان الالفاظ دليل على مايحويه القلب من حب او غل للآخر وبالتالي تتحكم في علاقاته بالآخرين بل وحتى مصيره ومن هنا كان الندم على السكوت اقل بكثير من الندم على الكلام فلنحرص على تهذيب الفاظنا مثلما نحرص على تنقية قلوبنا.
موضي الثبيتي ـ الدمام |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
بيننا وبينكم
بيننا وبينكم |
|
سمية الربيعة - الرياض
نقدر لك هذه الروح شكرا لك.
عادل النويصر - الخبر
حولنا مشاركتك الى اليوم والناس.
سماء - جدة
شكرا لمقترحاتك.
عارف العتيبي - الطائف
حولنا قصيدتك الى صفحة في وهجير.
نوال محمد - الدمام
يمكن إعادة الارسال. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
|
|